Merci Abidal from Mundo Deportivo
Photo published on MundoDeportivo

He is leaving,

Eric Abidal, gave a lot for the team. i am pretty sure that when he joined the team, few used to know about him, his performance and his potentials. despite the fact that he never scored in his career, still he attracted Barcelona’s scouts that decided to buy a 27 years Left Back to substitute Sylvinho who started to become a little bit old back then. But that’s not our case.

Abidal who joined Barca from Lyon, played more than 100 games for Barca, suffered from cancer tumor, he fought and came back before getting ill again.
When Abidal got ill again last year in February, no one in the world thought that he might play football again aged 32 then. Although by July news were talking about a fast recovery and that he might play again, but this continued for more than 8 months until he got back to the training.

Barcelona never gave up on the Frenchman, another team could have sold him from the first time he got ill.
By the time he came back, this spring, Barcelona already ha

d Alaba who came to be the number 1 choice for Tito on the left back, and Adriano as a backup with the option of playing Montoya as an LB too.

So in terms of tactics and options, Abidal was a 4th option in his native position. So the only option was to let him play in the Center Back position. Which is already a weak side, and he is not ready to fill in the gap in it, because he needs a lot of stamina and training. Barcelona who currently have Pique and Mascherano as first options, Mascherano Bartra and Adriano as backups in that position puts Abidal as a 6th option to play as a CB.
In conclusion, Abidal is part of the team and we Barca did for him proves that and he is more like a big brother for the players who learned a lot from him. But if he wants to play he won’t find a place to play in Barcelona even in Friendly games as the coaching staff is looking to reinforce the defense with new players and youngsters.
So if he wants to play he can go play with a team of his choice, and

 as Sandro Rosell said, He is welcomed here anytime he wants. This is his home.

We never give up on our players easily, he can be the manager of Barcelona schools in the world, and i assume that he won’t be away from Barcelona too long. A year or two maximum.
Thank you Abidal for the great memories, for the two memorable goals. For the lesson that you taught us.
#MerciAbi

Tears
Image courtesy goes to FCB Blog
Titles that Abidal got with barcelona
Image courtesy goes to FCB Blog
Poster
Image courtesy goes to FCB Blog

2yyqdtl

Advertisements

مجزرة بورسعيد كادت أن تتكرر مع النجمة


في حادثة كتير خطيرة صارت مساء الاحد ببحمدون. أكيد في ناس حكيو عنها وعلقوا على الموضوع وعبرو عن موقفن ومعظم الشباب من جمهور ومحبي النجمة.
انا كمان مشجع لنادي النجمة، بكون كذاب وناكر للجميل اذا ما بقول انو انا وعيت على الفوتبول لما كنت احضر النجمة مع الوالد يللي كان ياخدني على بيروت وننطر يجو على طرابلس.
كتير من الموجودين هون بالغروب اكيد مرّو بمرحلة من حياتن تابعوا فيها الدوري اللبناني “اكيد قبل 2005”
كتير منكن حبّو النجمة والانصار وحبو الفوتبول من ورا هالفريقين.
انا وعيت على الدنية كان في فريق لقبوا الفريق النبيذي كان يلعب فيه رائد ابو النصر محمد ابو عليوة جمال الحاج عباس شحرور و من قبلن الكوري وعساف خليفة
ومن بعدن موسى حجيج الجيل الحالي. القصة مش بالأسماء القصة بعشق لنادي كان يجمع لبنانيين اتعلموا يكونو مقسوفين بعد حرب ضلت 25 سنة قتلت كل صلة تواصل بين اللبنانيين. هيدا الحب ضل مكمل يللي بيشجع نادي مستحيل يقدر يشجع غيرو شو ما صار. تغيرت الظروف انفتحنا على العالم صرنا نقدر نحضر دوري اوروبي وبطولات عالمية صرنا نقدر نشجع الفريق يللي بدنا يا بس بضل عشق الفريق اللي عرفت الفوتبول من وراه مكمل معك.
يللي صار الاحد وصمة عار بحق كل لبناني وكل مشجع فوتبول. مهما كانت الظروف وشو ما كانت الاحوال، وبغض النظر كونك بتحب النجمة او بتكرها ما في انسان بيحب الفوتبول ممكن يقبل بالشي يللي صار . صحيح انو جمهور النجمة في بقلبوا عناصر مشاغبة، بس من ايمتى كان الانضباط صفة لمشجع كرة قدم؟ صحيح انو في جماهير ببتفوه بكلام بذيء وخارج عن الادبيات ولكن من ايمتى كان مشجع الفوتبول اذا بدو ينتقد لاعب او فريق خصم بيصرخ وبيقول “ليك ملا فركوح” هيدي كلها مش مبررات لجمهور النجمة ولا حتى مبررات بتبيح الشي اللي صار مسا الاحد.
الاعلام اللبناني حكي عن الموضوع ولكن بشكل جدا سفيه وقلل من اهميته. الصحف اللبنانية تجاهلت التفاصيل واكتفت بالعموميات والنقل عن صفحات الفيسبوك الكلام اللي صدر عن الفرق. تلفزيونيا ما في غير الال بي سي جابت الخبر ولكن بعد اكثر من 24 ساعة على حصوله علما انو ما قدمت اي جديد بالموضوع.
البرامج الرياضية على التلفزيون وكأن عندها خوف من قول الحقيقة فاكتفى الجديد باستقبال اتصالات من ادارات اندية متقاعسة واتصال بالمدير الفني للنجمة موسى حجيج اللي ماقدر يعبر بطريقة صحيحة لكثرة اسئلة حسن شرارة اللي افتقدت لأسلوب الحوار الحضاري ولما حاول كابتن نادي النجمة عباس عطوي يحكي، تعذر على القناة استكمال البرنامج بسبب ارتباطها بعرض المسلسل المدبلج.
علما انو المنار ايضا تقاعصت بالموضوع فلم تكلف نفسها التواصل الا مع رئيس نادي الاخاء و الحديث مع موسى حجيج ايضا اللي قدم استقالته على الهوا .
الخطأ الأكبر اللي وقع فيه التلفزيونين مش بس انو افتقروا لأساليب الحوار السليمة ولا طريقة التعاطي مع الموضوع بل عدم محاولة الاثنين التواصل مع المسؤول الأول والأخير عن الموضوع واللي هو الاتحاد اللبناني لكرة القدم اللي اكتفى باقرار 3 قرارات لا قيمة معنوية لها من الناحية الفنية. بحيث قرر:
1 – منع اقامة مباريات على أرض الأخاء في ملعب بحمدون البلدي الموسم المقبل “علما انو عائدات الاتحاد من اقامة المباريات على هذا الملعب شبه معدومة لأن جماهير الفرق رغم قلتها ما رح تجي على هيدا الملعب لبعد المسافة على معظمها ما عدى الصفاء” علما وانو لي ذكريات على هذا الملعب في ايام مضت.
2- اقامة مباراة الأنصار مع الآخاء الاسبوع المقبل دون جمهور.
3- تأجيل مباراة الصفاء والنجمة الى ما بعد مباريات المنتخب المقررة في أول حزيران المقبل و تأجيل نهائي الكأس. ” مع علم الاتحاد الذي تلقى رسالة من ادارة النجمة اللي صرحت بأن النادي لن يلعب المباراة امام الصفاء في حال لم يتخذ الاتحاد قرارات بحجم ما حصل نهار الأحد”
بذلك وكأن الاتحاد يضرب عرض الحائط رسالة وطلب النجمة. مثبتا النتيجة ومعلنا فوز الصفاء بالدوري وهيدا شي مش مهم أمام الفاجعة الكبيرة. الدوري مش قصة ولا خسارة النجمة للدوري قصة علما انو لاعبي النجمة قنعوا بالنتيجة بغض النظر عن كل الملابسات حول قرارات الاتحاد تجاه النجمة وجمهورها طوال الموسم.
القصة مش قصة لا دوري ولا ثلاث نقاط ولا فور . القصة قصة شرف نادي ولاعبين بالاضافة الى كارثة بحق الكرة اللبنانية كان ممكن ان تحصل مساء الأحد.
التعرض للاعبين والجهاز الفني والجمهور النجماوي الذي اصيب منه 7 مشجعين منهم من ضرب بأدوات حادة وكان بحاجة لعملية مستعجلة علما انو حياتو كانت بخطر.
بيرجعنا بالذاكرة لحادثة بعدها صورها ببالي .
اي انسان بيحب كرة القدم وبيشجع فريق عليه ان يستنكر ما حصل وان يرفع الصوت عاليا امام الاتحاد اللبناني المتقاعس من زمان عن اداء واجباتو لأخذ قرارات حازمة تجاه ما حصل.
واذا ما كان قادر ياخذ قرارات فليتفضل ويقدم استقالتو قبل ما يصير مجزرة بور سعيد تانية بلبنان.
الاتحاد اللي فشل بحل أمور أبسط من هيدي بكتير اليوم أثبت فشلوا مرة تانية بهكذا قرارات هجينة. مش رح قول انو النجمة مستهدف ولا انو الاتحاد متعاطف مع فريق على حساب آخر.
كل شي بدي قولوا انو عيب اليوم ما يكون عنا اتحاد، هو المسؤول عن اخفاقات المنتخب والقضاء على الفورة الجميلة اللي صارت بتصفيات كأس العالم، هو المسؤول الأول والوحيد عن ما حصل بالكرة اللبنانية من تراجع خلال السنين الماضية وهو المسؤول الأول والوحيد عن كل قطرة دم قد تسقط في الملاعب.
.فليتفضل بالرحيل وليأتي من يستحق أن يرفع مستوى الكرة اللبنانية